مواقع صديقة

قصائد للشاعر عبد الله الخشرمي

انتباه، فتح في نافذة جديدة.PDFطباعةأرسل إلى صديق

التحديث الأخير (الجمعة, 15 حزيران/يونيو 2012 14:49)الكاتب: Administratorالجمعة, 15 حزيران/يونيو 2012 14:40

قصائد

  • شعر :عبدالله الخشرمي





    1
    خاتم العاشقين
  • أمرّ طويلاً
    على طرف ليلى
    أغني الكلام اليمام
    الذي لم يُقل لسواها
    ويسري المساء على شفتيها بروقاً
    وأبعثني حول معراج فتنتها
    آية للرياحين
    أوقدتُ نيرانها
    في هشيمي
    وأورثني هوسي
    صبوةً من رحيق نداها

    *** ***
    دمُ العشق صعَّدَ من لهفي
    شفةً للخليقة
    أهذي صعاليك لذَّتها
    في شعابي
    ونشوتها صحوتي وغيابي
    على بابها
    عابر الكون مرتبكٌ
    مرَّ منه الهوى خلسة
    فطوتك المليحات ذكرى
    استوتْ بين كفيه
    مبعوثةَ الحب
    لكنها انبعثتْ
    من خطايا خطاه
    فأسلمها العاشقون
    مقاليد مجدِ عذابي
    على ساحل الحب
    أوقدتُ ناري
    ولاذ المدى بجداري
    و بي يهتدي الراسخون
    هوىً في الهوى
    قل.. أنا خاتم العاشقين
    وآخر آخرهم
    أول الأولين
    21/6/2005م


    خاتم العاشقين 2


    في صباح توضأ أنفاسها
    أحتسى الشعر من دفئها
    نُسْكَ الحب
    أسرى بها
    وانحنى النهر والزهر حين
    استدارت لفتنتها الأرض
    مادتْ لطلعتها
    سفنُ العاشقين
    على شفتيها
    تدور كؤوس المعاني
    ويهطل منها نبيذ الكلام
    ويلتفُّ حول نداها
    مساماتُ ماء اللغات
    وفي مهبط الحالمين
    تفيضُ عناوين
    من ذهب الكلمات
    *** ***
    وألقى المدى ذات حبٍٍ
    مقاليده فوق أعتابها
    واستوى ناسكاً
    في محاريبها
    حولها..
    يستوي النور من نورها
    قل، هي الشعر
    يتلو من السحر أسحارها
    يتماهى شعوباً
    من الورد والياسمين
    تنادى لها العاشقون
    سلامٌ لها حين تحضر
    .. حين تغيب
    *** ***
    دونها أترجَّلُ أوردتي
    تحتسيني على رِسْلِها
    زفراتُ الجليد
    وأقطف من أسقف الحزن
    حسرة ليل الفراغ وغربتها
    تتقطَّرُ ذكرىً
    على مرمر الوقت :
    جاءت تُبرْكِنُني
    ركضتْ في براح الهوى
    وأطلْتُ المبيتَ بأنفاسها
    حول رعشتها أتكاثر
    إنساً و جانْ
    *** ***
    وفي غبش اليتم
    أنزّعُ عني
    مخالبً وحش المدينة
    أهرب من شوك أسئلتي
    وعواء الشوارع
    يقتلني بالفطام المبكر
    عن دفئها...
    ألبسُ الطرقَ الغانيات
    وأحمِلُني دونما عطرها
    أترامى سحاباً
    وتبعثُ ريح الكواكب أقمارها
    كن لها سيدي الحب
    شمس مراسيمها
    تلك عاصمة العشق
    فوق خزائن فتنتها
    بعثتني رسولاً.....
    أنا أول الأولين
    وآخر آخرهم....
    قل أنا خاتم العاشقين

    جدة

    *********
    آيات ذاتي
    ========
    فائضٌ عن صفاتي
    ولي في مذاق الرحيل
    كتابُ النخيل
    يعاقر رمْسَ الوصايا
    وحول مجَامرِ حزني
    لغاتٌ توارثها الجن
    والرمل والطيبون
    *** ***
    توالدَ عن نطفةٍ وجعي
    تحمل الريح سحنتَه
    وتُوزِّعُ أمشاجه
    في زوايا الظنون....
    القفارُ مساماتُ أرغفتي
    والذين رموا ضَعنهم
    في سواد الفيافي..
    ومادت بهم كُتبُ العرش
    ما فقهوا الزلزلات
    وما قرأوا صفةَ الريحِ
    تستاقُ تيجانَهم
    بين أنَّاتها الساجراتِ
    وفوق هوادجِ كُثبانها
    وعلى رسلهِ
    يُفْصِحُ الفجرُ
    عن سِرِّ حلاَّجهِ
    **** ****
    أينعَ الوقتُ حُمَّى...
    و < جاء الربيع >
    طليقاً على غير ميقاته .
    وسلكْتُ ضُحىً
    سافراً بالخطايا
    توكأتُ حتفي
    على حمْلقاتِ مصابيحه
    واهتديتُ لظلي
    بلا جسدٍ كنتُهُ
    أرتدي ما سيأتي
    و أسكبُ ومْضِي....
    و أمضي على هامش الثرثراتِ
    وأنسى الذين أتوا
    خطأًً في سباتي
    *** ***
    سأدعوا المحبين
    - ممن تلوا طيباتِ بروقي
    وأغفَوا على شمعدان رفاتي -
    لمحفلِ صمتك
    يا وطناً فاض عن روحه
    ما اغتذَتْهُ فيوضاتُ مقـتي
    و آياتُ ذاتي
    ================= *************************
    نشوة عاشقين
    +++++++++++++++++++++++++++++++
    لي في رُبُوعِ الحبِ
    أسئلةٌ من الظمأ الزلال
    ولي نساءٌ يستوين
    على مجامر جنتي
    لكنها الأنثى التي
    أُوقدتُ حمْوةَ أضلعي
    حطباً لدفء رحيقها
    ويفضْنَ عنها النسوةُ
    الْقَطَّعنَ نشوتَهُنَّ
    يوماً في سبيلي
    برقُ عينيها
    سواتر جنتي
    المعنى البهيّ قطافُها
    ووجدتُني يوماً
    على شفة الضياع أُرِيقُها
    تبتلُّ بالأضداد
    والغُيََّابِ
    اركض بين مفترق
    الصباحِ وليلِها
    وألُمُّ أطفالَ الهوى
    من كفِّ أفئدةٍ
    من الطََّلِ المذاب
    على الرخام
    وأُشْعِلُ الأسحارَ بي
    وأشدُّ صاريةً
    على وتر الضياع
    لعلَّ أنثىً في المغيب
    تضيئُني وطناً
    من النُسََّاكِ
    في محراب عينيها
    وارتقُ حائط القلبِ السراب
    أُذيبُني في نورها
    حتى أرى في الشمس خاتَمَها
    وفي العمر الضنين خُلُودَها
    قل للتي يوما تحجُّ
    إلي رحابِ مشاعري
    أنا ما رميتُ
    هواجسي في اليمِّ
    إلاَّ كي أرى في الماءِ
    نشوةَ عاشقين
    من الرحيلِ إلي الرحيلْ

  • قصائد الومضه/شعر:عبدالله الخشرمي

    مواطن من الولايات العربية المتحده//هويه رقم(1)


    -----------------------

    سدرة القيظ:
    _____________

    طرقنا الغوائل بالشمس
    حتى استدارتْ
    عروشُ الفراديسِ
    من غيرِ قوتْ
    وأذعنَ جوع المدائن مُنتحراً
    فاسترابَ الزمانُ الصموتْ
    وانبتتْ الريح فينا
    سؤال النخيل الكفيفة
    فارتجت الأرضُ
    من هولهِ والوقوت
    أمايزُ مابين وجهك
    والتربة والروح
    عمداً .. تُداهمكَ البيدُ
    في حملقاتِ الضَّواري
    وتوشِمُك الطرقاتُ
    بأرزاء حزنِ البيوتْ
    أنت والربُّ ع
    مُختصمان...
    ومن خلف "سدرتك/القيظ"
    صبحٌ يجيء وقد لا يجيء
    ولكنه العشق
    ينْفُثُ في قامةِ المدنِ/ الطَّلقِ
    والقريةِ/ الطِّلِ
    أوردةً لا تموتْ



    ______________

    الظل:
    ______


    أنت ظلُّ بهذا البلدْ
    وشهيدٌ لمن لم يلدْ
    سيف من حزَّ
    أرسان خطوكَ
    فانداحَ منه الكمد
    شبّ في طود قلبك ريحانةٌ
    ما تناسلَ من ودقها
    غيرُ طين النبوءات
    فامض إلى خبت جرحي...
    يسائلك الطين
    عن غربة الرفقاء...
    فلا أنت دجلى
    ولا أنا دلتا
    ولسنا معاً في الجنوب مطْر
    فقل كيف نمضي إلى سدرة من سقرْ
    أراك على أنملاتِ القصائد
    زهوَ القصائد
    هل غادر الشعراء دم الشعر
    أم غادر الشعرُ أطفاله 
    أم تراني أراك/نرانا
    هويَّةَ من يلجمُ الصحوَ
    يفشي الكهانةَ
    ثم يرى في الصليب مددْ
    أنت ظلٌ بهذا البلدْ
    وشهيدٌ لمن لم يلدْ
    ________
    ___قتيل____:

    كنتُ للتو قبل قليل
    قبل سبعين جيل
    واحداً يتوكأ حتفاً
    ويجترُّ فيه العليل
    كنتُ في غُرفةٍ من هديل
    لا أراني بها
    غيرَ أني أرى
    قامةً وقتيلْ
    ____________________________
    هي
    __________:
    تدخل الشمس في الأرض
    والأرضُ في الظلِّ
    والظل في الليل
    والليلُ في الدفءُ
    والدفءُ في الصبحِ
    والصبحُ في الشمسِ
    أو هكذا أنتِ
    دائرةٌ من حرير اللهب
    _______________________________
    ذاكرةٌ لأسئلة النوارس
    ____________________:
    للبلاد قواميسُها في البكاء
    ومن مدن الشوك
    نأوي إلي الشوك
    نأبى على الملح أن يعتلي جرحنا
    ذاك غُصني تهَيأ للرملِ
    يا بلداً عاقرته النياشين أحلامَهُ
    وارتدى معطفاً من (زنازينه)
    كيف يا بلداً جئتَ من عرق الحلم تبتاعني
    ثم تغرسني في سباخ الكلام
    وتأخذني مشهداً للغناء
    ذي يدي لا تراني
    وحدها الحملقاتُ السقيمات
    تجْترُّني في سراديبها
    شهقةٌ....
    وتجرُّ الصحارى تلابيبها
    والرمال تُفتشُ أطرافها
    انهُ وجهك القيظ
    وجهٌ يُقوْلبُ حُزنَ الشموسِ
    وطلْعُ القَبيلةِ
    يُمْعِنُ في رشف ماء السراب