مواقع صديقة

مؤلفات منشورة

انتباه، فتح في نافذة جديدة.PDFطباعةأرسل إلى صديق

التحديث الأخير (السبت, 24 آذار/مارس 2018 20:18)الكاتب: Administratorالسبت, 24 آذار/مارس 2018 20:13

المقدّمة

 

"أدب الأطفال" فنّ حديث في الكتابة يثير الكثير من الإشكالات، أهمّها ما يتّصل بشرعية وجوده. فإن جاز لنا أن نجعل للأطفال أدبا، فهل نجعل للشباب أدبا مثله، وآخر للكهول أو للشيوخ، وهل يتحدّد جنس الكتابة حسب مراحل العمر؟

قد يوحي ظاهر السؤال بصعوبة الإقرار بانتماء هذه الكتابة الجديدة إلى فنّ الأدب. لكنّ الانتشار الكبير في أوساط القرّاء والتراكم الحاصل ووفرة الإنتاج، وتنوّعه فرض على من يهمّهم الأمر الاهتمام بهذه الظاهرة لما للطفولة من أهميّة في البرامج التربوية والاجتماعية لمختلف الأحزاب والمنظمات الحديثة.

ورغم ندرة الدراسات، اخترنا مغامرة البحث في أدب الأطفال في تونس، من منطلق انتصارنا إلى الإنتاج الأدبي التونسي. ويعود السبب الثاني إلى أنه مجال بكر يستحقّ أن ينال حظّه من الاهتمام بعد كلّ هذا التراكم السردي نتيجة رواج سوق أدب الطفل، مع ما يمثّله البحث في مجال بكر من صعوبات لا يكفي الطموح وحده لتذليلها، لأنّ دراسة أدب متعدّد الأبعاد يصعب على الباحث الواحد أن يُلمّ بمختلف جوانبه، لهذا آثرنا أن ننجز هذه الدراسة مركّزين على الجوانب الأدبية.[1]

وفي غياب مراجع تونسية كافية[2] كان لا بدّ من الاعتماد على الدراسات الشرقية   والغربية،  فاستفدنا من  أبرز المختصّين    في هذا  المجال  من  أمثال  علي الحديدي [3] وأ حمد نجيب [4] وعبد التواب يوسف[5] في مصر وهادي نعمان الهيتي[6] في العراق     وسمر روحي الفيصل  في سوريا [7] إضافة  إلى   بعض الدراسات  المغاربية     للعيد الجلولي [8] وعميش عبد القادر [9]ووفّرت لنا شبكة الأنترنت بعض المواقع أهمّها الموقع الخاص بأدب الأطفال العرب ويشرف عليه من حيفا الدكتور رافع يحيى.[10]

أمّا الدراسات الغربية فهي رائدة في هذا الميدان وكثيرة استفدنا منها وخصوصا من مؤلفات "مارك سوريانوMarc Soriano[11]" و"برونو بتلهايمBruno Bettelheim [12]" و"دينيز ايسكاربيت[13] Denise Escarpit" ، إضافة إلى بحوث ودراسات أخرى ستظهر في إبّانها. كما كانت الاستفادة كبيرة من النصوص السردية المؤسِّسة لأدب الأطفال وخصوصا مؤلفات "شارل بيرّوCh.Perrault" و"الأخوين قريم"Grimm و"هانز كريستيان أندرسن"H.Ch.Andersen .

وبما أن الاهتمام بمجال الطفولة عريق ومتطور في أوربّا والقارة الأمريكية، فقد انعكس ذلك على شبكة الأنترنت التي قدّمت لنا عديد المواقع المختصة وقد أفادتنا في الاطّلاع على النصوص السردية والدراسات النقدية.

وتُعتبر قصص الأطفال من أقدم الفنون السردية. فقد ارتبطت بالأسمار، وبما يتناقله الرواة وتحكيه الجدّات والأمهات من قصص وحكايات تجمع بين الغريب والعجيب، وفيها من المغامرات ما يشدّ انتباه الصبية، ويحملهم إلى عوالم الخيال والحلم. وتناقلت مختلف الحضارات هذه الثقافة الشفوية وطبعتها بخصائصها. غير أنّ أدب الأطفال القائم على التدوين والكتابة، فنّ جديد في الكتابة الأدبية. ولئن نشأ في النصف الأول من القرن العشرين في مصر ولبنان، فإنّه انتشر وازدهر في جلّ البلدان العربية في النصف الثاني من هذا القرن.

لقد بدأ هذا الفنّ في الظهور في أوربّا منذ أواخر القرن السابع عشر، واستفاد من تطور حركة الطباعة، ومن تطور التعليم ومؤسساته، فجاءت القصص لتدعم القيم التي يُراد للناشئة أن تتحلّى بها. واستطاع هذا النمط من الكتابة أن يصبح فنّا قائم الذّات تعضده دراسات نقدية وبحوث نفسية واجتماعية ولسانية ساهمت في تطوّره.

ويُعتبر موضوع الأطفال من الأمور التي شغلت الباحثين نظرا إلى الأهمية التي تُعلّّقها مختلف المؤسسات السياسية وغيرها

 

 

على النشء لإعداده لتحمّل المسؤولية. ولو نظرنا في الحضارة العربية الإسلامية لوجدنا اهتمام عديد الباحثين من خلال تركيزهم على ما ورد في الكثير من كتب الفقهاء والباحثين في شؤون الأطفال. فقد كتبوا وأطنبوا[14] متأثرين بما جاء في الآيات القرآنية في سورة لقمان: "øŒÎ)ur tA$s% ß`»yJø)ä9 ¾ÏmÏZö/ew uqèdur ¼çmÝàÏètƒ ¢Óo_ç6»tƒ Ÿw õ8Ύô³è@ «!$$Î/ ( žcÎ) x8÷ŽÅe³9$# íOù=Ýàs9 ÒOŠÏàtã ÇÊÌÈ   $uZøŠ¢¹urur z`»|¡SM}$# Ïm÷ƒy‰Ï9ºuqÎ/ çm÷Fn=uHxq ¼çm•Bé& $·Z÷dur 4’n?tã 9`÷dur ¼çmè=»|ÁÏùur ’Îû Èû÷ütB%tæ Èbr& öà6ô©$# ’Í< y7÷ƒy‰Ï9ºuqÎ9ur ¥’n<Î) 玍ÅÁyJø9$# ÇÊÍÈ   bÎ)ur š‚#y‰yg»y_ #’n?tã br& š‚͍ô±è@ ’Î1 $tB }§øŠs9 y7s9 ¾ÏmÎ/ ÖNù=Ïæ Ÿxsù $yJßg÷èÏÜè? ( $yJßgö6Ïm$|¹ur ’Îû $u‹÷R‘‰9$# $]ùrã÷ètB ( ôìÎ7¨?$#ur Ÿ@‹Î6y™ ô`tB z>$tRr& ¥’n<Î) 4 ¢OèO ¥’n<Î) öNä3ãèÅ_ötB Nà6ã¥Îm;tRé'sù $yJÎ/ óOçFZä. tbqè=yJ÷ès? ÇÊÎÈ   ¢Óo_ç6»tƒ !$pk¨XÎ) bÎ) à7s? tA$s)÷WÏB 7p¬6ym ô`ÏiB 5AyŠöyz `ä3tFsù ’Îû >ot÷‚|¹ ÷rr& ’Îû ÏNºuq»yJ¡¡9$# ÷rr& ’Îû ÇÚö‘F{$# ÏNù'tƒ $pkÍ5 ª!$# 4 ¨bÎ) ©!$# ì#‹ÏÜs9 ׎Î7yz ÇÊÏÈ   ¢Óo_ç6»tƒ ÉOÏ%r& no4qn=¢Á9$# öãBù&ur Å$rã÷èyJø9$$Î/ tm÷R$#ur Ç`tã ̍s3ZßJø9$# ÷ŽÉ9ô¹$#ur 4’n?tã !$tB y7t/$|¹r& ( ¨bÎ) y7Ï9ºsŒ ô`ÏB ÇP÷“tã ͑qãBW{$# ÇÊÐÈ   Ÿwur öÏiè|Áè? š‚£‰s{ Ĩ$¨Z=Ï9 Ÿwur Ä·ôJs? ’Îû ÇÚö‘F{$# $·mttB ( ¨bÎ) ©!$# Ÿw =Ïtä† ¨@ä. 5A$tFøƒèC 9‘qã‚sù ÇÊÑÈ   ô‰ÅÁø%$#ur ’Îû šÍ‹ô±tB ôÙàÒøî$#ur `ÏB y7Ï?öq|¹ 4 ¨bÎ) ts3Rr& ÏNºuqô¹F{$# ßNöq|Ás9 ΎÏJptø:$# ÇÊÒÈ   [15]

وإذا كانت غاية الأولياء ورجال العلم والدين عبر القرون الماضية تركّز على جانب التأديب وفق أنماط معلومة ومذاهب مخصوصة، فإنّ أدب الأطفال عموما يُعتبر نمطا في الكتابة حديث النشأة يهدف إلى تحقيق المتعة الفنّية عبر عدد من الفنون من أهمّها فنّ القصّة.

ولقد استفاد الغربيون مبكّرا من الدراسات النفسية والتربوية، وركّزوا اهتمامهم على المؤسسات الصحّية والتربوية والاجتماعية المتصلة بالأطفال وتنشئتهم. أمّا العالم العربي فقد شرع في التفكير في هذه المسائل بعد سنوات من حصول مختلف الأقطار على استقلالها، وشروعها في التفكير في تحديث هذه المجتمعات عن طريق التعليم، ومختلف المؤسسات الموازية التي تعتني بتكوين النّاشئة. وهذا الأمر هو الذي ساهم في بلورة ثقافة جديدة هي ثقافة الأطفال تساهم في صياغتها أشكال تعبيرية متنوعة ويندرج ضمنها الأدب بفنونه المختلفة (شعر، قصّة، مسرح...) والأعمال التلفزية والإذاعية وصحافة الأطفال والألعاب والموسيقى وفضاءات التنشيط.

ولئن كان الإنتاج في تونس وفيرا على مدى العقود الأخيرة لحاجة السوق المتأكّدة، فإنّه لم يخضع لعملية نقدية شاملة، ذلك أنّ الحابل اختلط بالنابل في هذا الميدان الذي استسهله المربّون وبعض الكتّاب لقدرة هذا الأدب على تحقيق الرواج المادي والمعنوي نظرا إلى حاجة السوق لمثل هذا الإنتاج نتيجة اهتمام الأولياء المتزايد بأبنائهم.

وعبارة "أدب الأطفال" تشمل مختلف أجناس الكتابة سواء كانت قصّة أو شعرا أو مسرحا، لكنّنا سنركّز البحث على السرد دون غيره نظرا إلى حجم المدوّنة السردية الكبير، ثمّ إنّه قد سبق أن اهتممنا بشعر الأطفال في دراسة منشورة [16]. أمّا المسرح فسنتعامل معه في هذه الدراسة باعتبار ما فيه من خصائص سردية، أكثر من النظر إليه من النّاحية المسرحية البحتة التي يمكن أن تكون موضع اهتمام في دراسات قادمة.

ولا يخفى على أحد أنّ ثقافة الأطفال المكتوبة تشمل عددا من المؤلفات العلمية ذات الأسلوب التعليمي، لكنّنا لن ندرج منها في اهتمامنا إلاّ ما اتّخذ أسلوبا سرديا، كما في القصص التي تصوّر سير العلماء والمخترعين، باعتبارها حمّالة لجملة من القيم. أمّا المصنّفات الأخرى، فهي لا تنتمي إلى فنّ الأدب ولا تعدو أن تكون سوى جملة من المعارف العلمية المبسّطة في عدد من فروع المعرفة.

أمّا صحافة الأطفال، فهي مادّة غزيرة متنوعة فيها القصص والأشعار والرسوم والألعاب وجملة من النوادر والطرائف، وهي جديرة بأن تكون مادّة لدراسات عديدة من الناحية الإعلامية، أو الأدبية والحضارية. ولا بدّ أن نشير إلى أنّنا لن نضع في حسابنا ما فيها من قصص وفصول مسرحية، إلاّ أن تكون جُمعت في كتب مستقلّة عن الدوريّة.

وفي إطار اهتمامنا بالأدب التونسي المكتوب إلى الأطفال، سنسقط من حساب المدوّنة كتب الأطفال الـتي ألّفها آخرون ونشرتها دور تونسية [17] على أساس أنّ معطيات الطباعة وحدها لا تبرّر الانتماء إلى المدوّنة، رغم أنّ نشر مثل هذه الكتب في تونس قد تكون له دلالات أخرى تتعلّق بحاجة السوق التونسية إلى مثل هذا النوع من التأليف في غياب ما يماثله لدى المؤلفين التونسيين[18].

ونحن إذ نركّز الاهتمام على أدب الأطفال في تونس فلا يدر هذا عن شوفينية أو نزعة إقليمية ، لأن ضرورة البحث تقتضي ضبط المدوّنة بدقّة ، وسبق أن حاولنا الاشتغال على مدونة المغرب العربي لكن واجهتنا مشاكل عديدة لضبط هذه المدونة, ومع التقدم في البحث تبيّن لنا أن القضايا التي تشغل أدباء الأطفال هي نفسها في محتلف البلدان العربية التي ترسخت فيها تقاليد الكتابة للأطفال . فما يشغل المصادر يكاد يكون هو نفسه في المشرق أو المغرب وكذلك الأمر بخصائص الكتابة ومن شأن هذا العمل أن يغري آخرين في بلدان شقيقة للقيام بنفس المهمّة وسنكتشف حجم التشابه في المشاكل والحلول التي فرضتها الظروف على الكتّاب لأنهم ينهلون من معين واحد هنا أو هناك.

ومن أجل تحقيق هذه أهدافنا التي رسمناها  ركّزنا عملنا على البحث في مصادر الأدب وخصائصه وقسمّناه إلى مداخل تاريخية وقسمين أساسيين.

وبعد  تعريف أدب الأطفال وإبراز ما شاع من خلاف بين النقّاد في تحديد مفهومه، وتحديد الطفولة ومراحلها، سنقف عند ثلاثة مداخل تاريخية تتعلّق بأدب الأطفال في العالم وأدب الأطفال في البلاد العربية ثمّ أدب الأطفال في تونس.

وخصّصنا الباب الأول للبحث في مصادر هذا الأدب، وهي متعدّدة منها ما هو عربيّ ومنها ما هو أجنبيّ، ففي المصادر العربية كانت الأهمية للمصادر الأدبية ما تعلّق منها بكليلة ودمنة وألف ليلة وليلة وكتب النوادر والأدب أو المصادر الدينية والتاريخية مع التركيز على كتب السيرة  والتاريخ.

وتأتي المصادر الأدبية الأجنبية في مرتبة ثانية، بدأنا بأقدمها وهي خرافات "إيسوب"، ثمّ مؤلفات الرواد من أمثال "شارل بيرّو" ثمّ الأخوين "قريم" و"أندرسن"...إلخ

وتكتسب المصادر العلمية أهمية رغم أنّ القصص في هذا الباب ليست كثيرة. وختمنا بالحديث عن المصادر الشفوية والقصص الشعبية والخرافية، دون أن ننسى القصص الواقعية واعتماد المؤلفين على الواقع الاجتماعي والتجارب الشخصية.

أمّا الباب الثاني فهو في خصائص أدب الأطفال في تونس. وسنركّز الاهتمام على خصائص الكتابة، مبرزين الطرق التي سلكها الأدباء لتوظيف المصادر المعتمدة. مع ما يكتنف هذه الطرق من فوضى مصطلحية. وما دامت القصص تنتمي إلى فنّ الأدب فطبيعيّ أن نبحث في خصائص الجانب الفنّي، وخصائص اللغة والأسلوب، وخصائص بناء الشخصية، إضافة إلى خصائص أخرى حضارية وفكرية تفرض نفسها على الباحث.

ومن أبرز الصعوبات التي اعترضتنا، كيفيةُ الحصول على نصوص المدوّنة. فلئن تمّ الحسم فيها بالاعتماد على البيبليوغرافيا الوطنية، فإنّ القصص لم تكن متوفّرة بشكل مريح. ولم نجد ضالّتنا إلاّ من خلال الاعتماد على العديد من مكتبات الأطفال بولايات المنستير  وسوسة والمهدية، ونحن نجدّد الشكر والتقدير للقائمين عليها[19] لما وجدناه لديهم من دعم ومساعدة، ذلك أنّ أغلب العناوين التي تنتمي إلى مرحلة الستينات والسبعينات وخصوصا تلك التي أصدرها أصحابها على الحساب الخاصّ نفذت وأصبح وجودها نادرا إلاّ في المكتبات العمومية العريقة[20]

وإذا توفقنا في الوصول إلى بعض النتائج المفيدة فذلك واجبنا، وإن قصّرنا في بعضها فطبيعة العمل البشري أنّه ينشد الكمال ولا يدركه، ويبقى الأمل معقودا على ما ننوي إكماله من دراسات شرعنا في بعضها، وعلى من قد تغريه هذه المباحث ليواصل هذه المسيرة لأنّ آفاق البحث فيها كثيرة ومغرية نظرا إلى جدّة البحث في هذا الأدب.

 

ولا يفوتني في خاتمة هذه المقدّمة  أن أتوجّه بالشكر والتقدير إلى كلّ الذين قدّموا لي الدعم الماديّ والمعنوي، وأخصّ بالذكر أستاذي الجليل عبد المجيد الشرفي الذي شجّعني على الإقدام على هذه الدراسة  بالذات دون غيرها،  وكذلك أفراد عائلتي الصغيرة  على طول  صبرهم وانشغالي عنهم بسبب التفرّغ للبحث، والله وليّ التوفيق.

 

 


[1] - بالموازاة مع هذا العمل، شرعنا منذ مدّة في إنجاز دراسة عن "منظومة القيم في أدب الأطفال في تونس" وتتعلق بالفترة الممتدّة من تاريخ أوّل قصّة إلى موفّى سنة 2000 نرجو أن تكتمل قريبا.

[2] - سنذكر في فصل لاحق أبرز الدراسات التونسية المطبوعة والمرقونة.

[3] - علي الحديدي، في أدب الأطفال، مكتبة الأنجلو المصرية  مزيدة ومنقحة  القاهرة 1990

[4] - أحمد نجيب، فنّ الكتابة للأطفال، دار إقرأ. ط2. 1983

[5] - عبد التواب يوسف

-  الطفل العربي والأدب الشعبي ، الدار المصرية البنانية، ط1. 1992

- تنمية ثقافة الطفل ، دار الفكر دمشق ط1  2002

- أطفالنا وعصر العلم والمعرفة، دار الفكر ، دمشق. ط2. 2003

[6] هادي نعمان الهيتي  أ -  أدب الطفل فلسفته، فنونه، وسائطه الهيئة العامة المصرية للكتاب القاهرة 1986

ب - ثقافة الأطفال ، سلسلة عالم المعرفة . عدد 123  الكويت 1988

[7] سمر روحي الفيصل- أدب الأطفال في سورية منشورات اتحاد الكتاب العرب، دمشق 1981

- أدب الأطفال وثقافتهم، قراءة نقدية، منشورات اتحاد الكتاب العرب دمشق 1998.

[8] - العيد الجلّولي، النصّ الأدبي للأطفال في الجزائر : دراسة تاريخية فنّية في فنونه وموضوعاته  الجزائر 2000

[9] - عميش عبد القادر، قصّة الطفل في الجزائر، دراسة في المضامين والخصائص ، دار الغرب للنشر والتوزيع.

[10] -  www.adabatfal.com

[11] - SORIANO(Marc) Guide de la littérature pour la jeunesse  ed. Flammarion  1975

SORIANO (Marc)  Les contes de Perrault,  culture savante et traditions  populaires.   Ed. Gallimard 1977

[12] - BETTELHEIM (Bruno) Psychanalyse des contes de fée. Fayard 1977.

[13] ESCARPIT(Denise) La littérature pour la jeunesse. PUF"Que sais-je ?"

[14] - يمكن أن نشير في هذا المجال إلى بعض المراجع التي اهتمّت بالأطفال كلّيا أو جزئيا ومنها:

- "إحياء علوم الدين" للغزالي

-" تحفة المودود بأحكام المولود" لابن القيم الجوزية

- جامع أحكام الصغار لمحمد بن محمد الأسروشي

- "تدبير الحبالى والأطفال والصبيان" للبلدي أحمد

- كتاب "أنباء نجباء الأبناء" لابن ظفر المغربي المكّي

- مقدّمة ابن خلدون

- "سياسة الصبيان وتدبيرهم" لابن الجزار

- "كتاب العيال" للحافظ ابن أبي الدنيا

- "تأديب الناشئين بأدب الدنيا والدين"  لابن عبد ربّه ....إلخ

[15] -  سورة لقمان / الآيات 13-19

[16] - محمّد البدوي، "النمطية في شعر الأطفال"، مجلّة "آداب القيروان." منشورات كلية الآداب بالقيروان.  العدد الأول / أفريل 1997 ص87-118

[17] - نشير في هذا المجال إلى مؤلّفات كامل الكيلاني الدينية التي نشرتها الشركة التونسية للتوزيع. إضافة إلى مؤلفات بعض الليبيين المنشورة في دار النشر التونسية الليبية "الدار العربية للكتاب"، وبعض القصص القصص الأخرى الصادرة عن دور النشر التونسية لكتّاب من الجزائر والمغرب وليبيا وموريتانيا.

[18] - نشير في هذا المجال إلى مؤلفات كامل الكيلاني المستمدّة من السيرة النبوية، وقد صدرت في وقت كانت فيه مثل هذه القصص الدينية نادرة في ما كتبه التونسيون.

[19] - يحتّم الواجب أن أتوجّه بجزيل الشكر والتقدير إلى إدارة مكتبة كلّية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة وإلى القائمين على مكتبات الأطفال بولايات المنستير والمهدية وسوسة وأخصّ بالذكر إدارات المكتبات الجهوية بهذه الولايات، والقائمين على المكتبات العمومية بكلّ من طبلبة وقصر هلال والبقالطة والمكنين وطوزة  وقصيبة المديوني ، فقد مكّنوني من تصوير قصص الأطفال التي لم تعد موجودة في السوق، إضافة إلى حسن القبول وكلّ التشجيع.

[20] - إضافة إلى المختصرات المشهورة، سنعتمد عددا آخر من الرموز والمختصرات من أهمّها:

- ش ت ت = الشركة التونسية للتوزيع

- ش ت ن= الشركة التونسية للنشر

- د ع ك =  الدار العربية للكتاب

-  ش و ن ت = الشركة الوطنية للنشر والتوزيع

- د ت ن =  الدار التونسية للنشر

-  ش ت ف ر=  الشركة التونسية لفنون الرسم

- ت ع ط ن=  التعاضدية العمالية للطباعة والنشر بصفاقس

-  ش ق ن ت =  الشركة القومية للنشر والتوزيع

- ش ف ر ن ص =  شركة فنون الرسم والنشر والصحافة

- م – س := المرجع السابق